ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
766
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
رضوا عنه هذا جزاء بما يسرّ ، وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نذُقِهُْ عَذاباً كَبِيراً ( 1 ) هذا جزاء بما لا يسرّ . » از براى آنكه در اين صورت ، جزا به مقتضاى حال عبد است ، امّا ملايم طبع او نيست ، به خلاف اوّل . « فصحّ أنّ الدين هو الجزاء » پس ثابت شد كه جزا مفهوم دين است . « فكما أنّ الدين هو الاسلام و الاسلام هو عين الانقياد ، فقد انقاد إلى ما يسرّ و إلى ما لا يسرّ و هو الجزاء . » بيان ارتباط است ميان مفهوم انقياد و مفهوم جزا . « هذا لسان الظاهر في هذا الباب . و أمّا سرهّ و باطنه » أى سرّ هذا اللسان . شروع مىكند در بيان سرّ قدر و در اوست توطئه بيان مفهوم ثالث از معانى دين كه آن عادت است ، « فإنهّ - أى الجزاء - تجلّى في مرآة وجود الحقّ ، فلا يعود على الممكنات من الحقّ إلّا ما تعطيه ذواتهم في احوالها » . بدان كه اعيان ممكنات صور علميهء الهى اند ، موجودند در عالم ، و معدومند در عين ، و ايشان را دو اعتبار هست : يكى آنكه مراياى وجود حق ّاند و اسما و صفات او . دوم آنكه وجود حقّ مرآت آن حقايق است . پس به اعتبار اوّل ظاهر نمى شود در خارج الّا وجود متعيّن به حسب آن مرايا و متعدّد به تعدّد آن ، و مع ذلك آن مرايا بر عدم خود باقى است ، كما قال الشيخ في الفصّ الادريسى : ( 2 ) « فهو العلىّ لا علوّ إضافة ، لأنّ الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه ما شمّت رائحة من الوجود ، فهى على حالها مع تعداد الصور في الموجودات . و العين واحدة من المجموع . فالعين واحدة و اختلفت الاحكام . » و اعتبار ثانى ظهور اعيان است در مرآت وجود حقّ تعالى كه به واسطهء اين مرآتيت ، آثار و احكام وجود بر ايشان مترتّب است كه عبارت است از وجود مستفاد . قال في الفصّ الشيثى ( 3 ) « فهو مرآتك في رؤيتك نفسك ، و أنت مرآته في رؤيته
--> ( 1 ) الفرقان : 19 ( 2 ) فصوص الحكم ، ص 76 . ( 3 ) همان ، ص 62